بسم الله الرحمن الرحيم

الأسم / مؤسسة الخدمات و الإغاثة الإسلامية في كردستان

الشعار /   
         خيمة (علامة التشرّد و فقد المسكن و المأوى)

        هلال ( علامة للإغاثة و تقديم الخدمات)

       يدان مفتوحتان و مرفوعتان للأعلى ( علامتان لتقديم المعونة و الرعاية و إغاثة الملهوف)

     و اسم المؤسسة مكتوب حول الشعار باللغتين الكردية و العربية و مختصرها في الأسفل بالإنكليزية.

مكان تواجدها / كردستان العراق

                  الأمانة العامّة - أربيل - أقليم كردستان العراق

مكاتب المؤسسة /

 أربيل - السليمانية - الموصل

 سنة الظهور الى ساحة العمل / 1988م

النشاطات /

 بِدء نشاطات المؤسسة يعود إلى تلك السنوات المظلمة التي كان يُفجَّر و يُدمَّر  فيها مئات من القرى الكردية ، و تَشرّد فيها آلاف العوائل الكردية من نساء و أطفال و شيوخ و لجئوا إلى المخيمات في إيران و أُسكنوا هناك . مؤسستنا قامت حينها بتسجيل أسماء عدد من اليتامى المستحقين ، و بالتعاون مع مؤسسات خيرية إسلامية و دولية استطعنا تقطيع رواتب شهرية لهم . هذه الأعداد كانت في تزايد مستمر شهراً بعد شهر حتى بلغت عدد أسماء الأيتام الذين سجلوا و كانت تصرف لهم رواتب منظمة في المؤسسة  في عام 1991 الى  (4233) يتيماً . و لم يكن الأمر متوقفا لهم عند هذا الحد فحسب ، بل كان يوزع عليهم بطانيات و ملابس و أحذية و حقائب مدرسية إضافة إلى المعالجة الطبية للأطفال المرضى .

 المرحلة الثانية لنشاطات المؤسسة كانت من خلال الاهتمام بالمجال التعليمي و التربوي للأطفال المشردين في المخيمات و الذي حرموا من نعمة التعليم و بالتالي كانت خطرا كبيراً على مستقبلهم التعليمي . و قامت المؤسسة بإمكانياتها المتوفرة بأخذ تعليم هؤلاء الأطفال على عاتقها  و ذلك من خلال فتح مدارس أهلية  لتعليم القرآن الكريم و دروس دينية و مناهج كردية في مخيمات (سرياس ، دزلي ، بارام ئاوا ، كاميار ، ورمهنك ، سقز ، ديلزي ، كلياران ، سنقور و باوجاني ) و مخيمات إيرانية أخرى . و بالرغم من أن تلك المدارس لم تكن مسجلة بشكل رسمي لدى السلطات المختصة ، فقد استطاعت و بشكل ملحوظ للغاية من محو الأمية لدى أطفال المخيمات .

       

           

 و في المجال الإغاثي قامت المؤسسة و بالتعاون مع المنظمات الدولية من توفير الأموال و كميات كبيرة من أغذية و أدوية  و مستلزمات  إغاثية  أخرى للمُهجّرين قسراً و اللاجئين ( و خاصة في الهجرة الجماعية للأكراد) و الذين كانوا  يعيشون في أسوء حالة يمكن أن يوصَف. و في نفس الوقت استفادت الأمانة العامة للمؤسسة من التوجيهات الشخصية و المباشرة للسيد (الشيخ عثمان بن الشيخ عبدالعزيز - رحمه اللّه تعالى ) و استطاعت بذلك من الاتصال بالعديد من المنظمات الدولية و المؤسسات الخيرية  و الجمعيات الإسلامية  ليتقدّموا و بأسرع و قت ممكن  لتقديم المساعدات العاجلة ليغيثوا المنكوبين و الذين كانوا على شفا الموت الجماعي من خلال طريقة فرارهم  و العيش الرديء و البرد القارص و عدم توفر أدنى متطلبات العيش .

 الجمعيات و المؤسسات الخيرية الذين لبّوا ندائاتنا مشكورين كانوا :